لمن يمر هنا

عند دخولك مخطوطتي، فاعلم أن تاريخ التدوينات لا يعني شيئا أبدا هنا.. هن بنات أفكاري لا يشبن أبدا.. فلك الحق بالتسكع كيفما تشاء..

الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

حرريني



..
حرريني من عوالمك التي قد كبلتني
أوقفي عزف الدموع و عزف بؤس فوق لحني
و املئي ما كان منكي من بعاد و املئيني
خبريني..
مالحياة إذا عشقتيني
وغبتي عن عيوني!؟
خبريني..
مالحياة إذا خطبتي خافقي
كي تقتليني؟!
مالحياة فعلميني..
إن زعمتي أنكي أمي
و أقسمتي بألا تفطميني!؟
إن زعمتي أنك عين و قلتي أنك لن تبصريني!؟
غابت الأفراح فيني..
و اشتكى منكي حنيني..
و ارتوت كل الصحائف من دموعك حين تذرفها عيوني..
صرت أهتف فارقيني..
صرت أصرخ ودعيني..
و اتركيني
لست أبغي أن أكون معلقا تتعلقيني!
عامان مرا
و أنا أعيش مكبلا متقوقعا متلحفا فوقي حنيني!
متوحدا متصبرا مترقبا حكمك فيني!
فاحسمي حبكِ فيني
و احسميني!
فاعشقيني..إن أردتِ
و اكرهيني إن وددتِ
هاك شَرطي إن عشقتي..
شرطنا يا حب أن تتواصليني
و إلا ناشدتكي رب السما
أن تتركيني
...
حسان

الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2009

وحدتي!




..

سألتني مرة معشوقتي التي لا أعرفها!
عن الوحدة!
فأجبتها..
...
سألتني عن الألم
عن المنام في براثن الأحزان و السقم
سألتني عن القعود صامتا بلا كلم
سألتني عن البكاء .. سألتني عن الضياء
سألتني عن الوقوف عاجزا كأبكم كمجرم كمتهم!
فكل ما أراه حولي حائط فحائط فمدخل فحائط
ثم أنا و لا يهم!
..
حبيبتي سألتني عن الجراح
عن المساء يغفو دائما بلا صباح !
سألتني عن دمعتي!
سألتني عن الطواف حولكي و حول جثتي!
سألتني عن رعشتي
عن صرختي
حبيبتي سألتني عن عزلتي!
عن كل شيء ههاهنا و هاهناك حول قصتي!
حبيبتي
بسيطة إجابتي
..
فأنت أنت وحدكي
أسباب وحدتي!!!
....
....
حسان

السبت، 19 ديسمبر، 2009

PROPOSAL



..
ألم تسمعين؟!..
عن الحب في زمن الميتين؟!
ألم تسمعينَ عنِ الخائنين؟!
عن الناكرين
عن الكاذبين؟
عن العابثين في خبايا السنين!
ألم تعلمين؟!
بأن الدنا هاهنا غابة
و حولك وحش و مستذئبين!
و أن الوفاء بها قصة
و أسطورة قد تلاشت لحين!
و ما من حنين!
فألوان دنياك مغمورة
بطمي و حقد
و بؤس و طين!
ولا لست أعلم أو تعلمين!
إذا ما افترقنا و عشنا سنين
إذا مافترقنا و سيق الفؤاد لغير هوانا
و غير الحنين
و قابلت بعدكِ أخرى
و ليس كمثلكِ أخرى
و قابلت بعدي آخرً
و ليس كمثلي غيري آخرٌ
ترى هل سأغرق في وحلها؟!
و هل في وُحُولِهِ قد تغرقين؟!
فلا لست أعلم عنها حديثا
و أنت كذلك لا تعلمين!
إذا كان هذا يحبك أصلا
و إن كان يفقه معنى الشعور
و معنى الحبور
و معنى الكتابة و العاشقين!؟
و هل يا ترى سوف نبقى صغارا
و عصفورتانٍ تحب الطنين!
و هل سنحقق أحلامنا
و ننسى البكاء و ننسى الأنين
ولا لست أعلم أو تعلمين!
..
فسيدتي
جئتكي هاهنا
أبلغكي الحب قبل العناء
أسائلكي تلك أقدارنا؟!
أبلغكي قد أتيت هنا
لأطعمكي من حنايا الهنا
و أشربك من فؤادي الرحيق
كنحلة حب و عشق أنا
كمنبع شعرٍ على كفكي
بكل صباح و قبل المنام
أغني لكي
و أنتي بحضني أهدهدكي
كطفلة ورد تريد الأمان
تريد الحنان
تريد المبيت بهذا الزمان
..
حبيبة روحي
فقولي نعم
أجل يا حبيبة قولي نعم!
و وعد بأني سأحيى لكِ
و أغدوا لكِ
عشيقا يحقق أحلامكِ
و يزهو بكِ
..
فقولي نعم
....
....
حسان

الخميس، 17 ديسمبر، 2009

أبحث في كل الألوان.. عن ماجنتي


في الرياض عند الوالد و الوالدة و أخوي و أختَيْ !!
و انشالله راجع بكرة لشقتي وحيدا من جديد في الخبر!! "أقسم بالله زهقت" مشان هيك كتبت هذي التدوينة!
والله يسر
:)
..
أبحث عنكِ سيدتي في كل مكان
أبحث عن أرضٍ، عنوانْ
أبحث في كل الألوان
عن قلب لا يعشق غيري
عن عين لا تبصر غيري
عن أذن لا تسمع غيري
قدر الإمكان
أبحث في كل الألوان
عن إمرأة كالقيثارة
صامتة حين تفارقها
حين تلامسها تزدان
بالأنغام و بالألحان
أبحث في كل الألوان
عن ماجنة في أحضاني
كالوحش جميل فتَّان
لا تشبه أبدا إنسان
أبحث في كل الألوان
عن قارءةٍ للفنجان
تفهمني حين أقابلها
و تقول تقدم والآن
أثبت حبك يا ولهان
أبحث في كل الألوان
عن أنثى هادئة المظهر
مثل زهور في بستان
لم يبصرها قبلي أحد
لا إنس كان ولا جان
أبحث في كل الألوان
عن سيدة الوجه الواحد
لا أبغي أبدا وجهان
تفتخر بكوني مجنونا
تفتخر باسمي حسان
أبحث في كل الألوان
أبحث عن أنثى ناعمة
كالألماس و كالكتان
عيناها طيف ليْليٌ
و الكحل عليها يزدان
أبحث في كل الألوان
عن ناهدة الشعر الماجن
عن ساحرة القلب الواهن
عن ملهمة الأدب الساكن في الوجدان
أبحث في كل الألوان
عن سجن فيها يكفيني
إني أبحث عن سجان
يعشقني دوما يحميني
مما يأتِ ومما كان
أبحث في كل الألوان
عن قصة حب منسية
في كتب العشق الفتان
سيدة حمراء فتية
أهديها قلبا هيمان
يبحث عن بنت غجرية
يطلب عيناها "الثنتان"
تعشقه عشق البدوية
للصحراء و للوديان
و تغنيه كما أغنِيَّة
في الصبح و قبل الإذعان
يا حب فعجل بلقائي
فالقلب أسيرٌ حيران
ما زال يدندن في عبث
منذ زمان حتى الآن
أبحث في كل الألوان
أبحث في كل الألوان
..
حسان

الأربعاء، 16 ديسمبر، 2009

الأنثى


الأنثى

..

..

الأنثى

ذلك المخلوق الرائع

تلك الشفافة العميقة

تلك الورقة الطاهرة على بحر الرجل المتلاطم

ذلك الوهج الوردي الهاديء

المشبع بالرائحة الأنثوية

التي كم أحبها

كم أعشقها

كم أراها عالما متعاليا بنعومته اللامتناهية

بأبعاده الرقيقة

و ألوانه المفعمه

...

قلب مخملي أحمر زاه

وعيون حادة ، تشع سحرا ونعومة

شعرهها بألوانه الغامقة المتعددة

ليل و أضواء قطبية

...

لون شفاهها توتي

عديم الطعم لذيذ

و كأنه من خمر الجنة

لا يحرم شربه

...

عنقها الفاخر

ونحرها المحدود بنهديها المتوردين

و كأنه إشارة بدء

وسهم إلى أسفل الجسد

نظراتها الطفولية العطشى

دليل حب

ورغبة روح و صمت طال عليها

خصرها و وسطها

الناعم المتنمر

كمان حين أكتب عليه أشعار العشق

الماجنة

لتبدأ حنجرتها الأنثوية العزف

ويستمر اللسان في نسج

ما يعجز البيان عن نسجه

ليتساقط الرجل

مستسلما لجبروت سيدته

حين تكشر عن مخالبها المخبأة

يقبل يعبث يهوي

يخر بين يديها

أي سلطة تلك أي عظمة

...

ساقها قصب سكر

يظهر قلبها الحلو

...

الأنثى

روح حريرية و مرآة ترى روحك عبرها

إن تكسرها ستفقد نفسك

...

صوتها العميق

النافذ من روحها المخملية

وكأنه تبريكة للرجل

من نزواته المتقلبة

..

كم أود لقاءها

..

حسان

..

قد يخالفني الكثير من الرجال هنا

و لكن إن كانت عزتهم في علوهم على نسائهم

فهم ليسوا برجال أصلا . بل إنهم كطفل خائف يثبت قوته على إمرأته

و هو ليس لدى الناس بشيء..

..

و كما قال نزار عندما نهره الناهرون عن أشعاره

"إنما أنتم تخافون على نسائكم مني بعدما أن لم يجدن معنى الحب عندكم و ذلك ليس ذنبي".. أو كما قال!

..

و قد صدق

..

:)

الأحد، 13 ديسمبر، 2009

سيدتي البربرية..



..
اهداء إلى سيدتي البربرية !
و اللتي لست افقه كنهها حتى هذه اللحظة :(
...
اجرحي قلبيَ حباً اجرحيني
حركي أوتارَ شوقي وحنيني
احرقيني مثل شمعة
كي يذوب الشمعُ فيني
..
احضري الشمسَ البعيدة و القمرْ
و ضعي يدَيَّ بنارها
و ببردها
ثم اخنقيني بالشَّعرْ
بالليل إذ يغشى المطرْ
بالنجم في عينيكِ يشبههُ الشررْ
كوني كمثل الزلزلة
أو حيةً مجلجلة
ضعي علي مبسماً
مجرداً كمقصلة
لكي مخالب الضباعْ
و جسمكي سيدتي كقطةٍ مدللةْ
تموء ساعة النهارْ
و في المساء صهلةٌ وحشيةٌ
من فرسٍ محجلةْ
..
سيدتي
و أميرةَ شعري
زورقكي حطَّ على بحري
و الموجُ ببحريَ مجنونٌ
و البحرُ بشعريَ مجنونٌ
و الريح تحرك بجنونٍ موجة فكري
..
من أنتِ قد حرت لأمركْ
عينا تلك الإفريقيةْ
نهدا راقصةٍ غجريةْ
شعرك قد نام على نحرِكْ
بجدائل بنت بدويةْ
هادئة.. كزهور الزنبقْ
جامحة كالخيل الأبلقْ
كالطفلة تغفو في حجري
كالرعد إذا برقٌ أبرقْ
..
كم حرت لأمرك يامرأةً
يصحو في شفتيها الفجرُ
يغفو في عينيها الطيرُ
قبلتها نبع حياةْ
تركت شمس الصبح عليها
من بعض سناها وسناه
سيدة العشق العفَوية
علميني
كيف تبدو البربرية
..
حسان

السبت، 12 ديسمبر، 2009

خايف.. نبطي!


نادرا ما أكتب نبطي ، ولكن إن كتبت فهذا يدل أن في قلبي الكثييير!

..

تجربة نبطية يعني "لا حد يدقق"!

..

خايف يردون الفؤاد اللي عشق قلبك

خايف يردون العيون اللي بغت لقياك

خايف يهزون المشاعر في صدِق حبك

خايف يقولون الموادع ، ما يهم رضاك

من بعد كانت خطاي تشَّرق لدربك

تكتب حروف العشق ، في سما دنياك

تصرخ أحبك و أعشقك و اموت بك

تبكي تصيح الليلْ ترتعشْ تهواك

تبغى تعيش العمر حولك تِقْربك

تبغى عيونك و الوله تبغي حلاك

خايف وخوفي من بدا يبداكِ بكْ

يطلبك قولي إيه لا قالوا بغاك!

قولي أحبه و اعشقه ذا طالبك

قولي فديت الحب في مبسم شفاك

قولي فديت الشمس لا جا مغربك

ناطر شروق الحب واقف في ضياك

قولي لمن قالوا بعيد بمطلبك

حبه بقلبي و الفؤاد اللي معاك

..

خايف تضيع الروح بفراقك و بك

خايف بحور الحب تجرفني وراك

و اغرق وحيدٍ و انت تنجو بمركبك

و اصرخ و انادي و الصدى ماهو صداك

..

كل يحب إلا أنا عاشق ملك

"يا أيها الحجاب هلِّي بالملاك!"

...

حسان

الخميس، 10 ديسمبر، 2009

WRITER'S BLOCK

تأتي للكتاب حالة كم يمقتونها ويلعنونها.. عندها تذهب القريحة
و تهرب الأحرف كما يهرب الصحيح من المجذوم! وتحس أنك لا تعرف من الكتابة إلا إسمها
و لا تعرف من الشعر إلا أنه وسيلة لربح مليون ريال في برنامج "شاعر الخمسمية"!!!
و تسمى هذه الحالة باللغة الإنجليزية "writer's block"
للأسف أنا الآن أعاني منها و بشدة "ليييييش..ما أدري"! :(
فجبت لكم بعض الصور اللتي توضح مأساتي!
و نبغى صلاة استسقاء جماعية يا شباب
طيب;)؟






















..

..

I'LL TAKE YOU OUT OF THE DARKNESS




...
It's for the one who will be mine!
..
I can see you
through the darkness
holding on to the last hope
to the last light
to the last heart
..
I can feel you
I can see your tears
I can hear the sound of the drops
tickling the dry ground
I can see your hands trying so hard
to break the silence of the world
I can see you
..
and I can't wait
any more
I want to take you out
to heal your pain
to remove these things that we call tears
I want to save you
I really do
I really want to kiss you
I really want to hear you
to be beside you..
I love you
..
I'm going to do my best
to be the perfect lover
to be for you the cover
forever
no matter what
no matter when
I'll protect you
..
in this life
we have to hold on
to something
to someone
and I'm holding on to you
I keep thinking
about the moment when we finally
look at each others eyes
for the first time
from a long time
:and we say
" you know I've seen you somewhere
..
and I loved you
...
...
to you
Hassan

الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2009

تساؤلات فؤاد، و ألم انتظار



من هي حبيبتي
يسائلني فؤادي عنها
و عن حسنها
وعن صور نسيتها مذ فارقت عينيها
يسائلني عن شعرها القصير
عن وجهها المقمر الهادئ
فكأنه بدر الدجى حتى إذا انسدل شعرها عليه
أضحى هلالا!َ
يسائلني فؤادي عن بسمتها الطفولية الساحرة
عن خدها الذي يفضح ابتسامتها قبل أن تضحك!
عن مشيتها المميزة
عن خُيلائها و حيائها المتناقضين!
يسائلني فؤادي
عن لون بشرتها
الرملي الهادئ
عن شاطئ فؤادها المرهف
البهيج
يسائلني فؤادي عنها
و عن قلبها
و عن حبها
و عن شِعرها الذي لا تستطيع كتابته
و يؤمن أنها أبلغ من كل شعراء الأرض حين تعشق!
و يستمر فؤادي بالسؤال و يلسعني بالسؤال
و يخدشني بالسؤال
و يقتلني بالسؤال
عنها
و عن عيونها
عنها
و عن ضنونها
عنها
و عن مجونها
و في كل مرة أجيبه بما أعرف
وما أتوقع و ما أبصر!
حتى إذا انتهى بعد ذكري لجمالها
و حبها و حنانها..
يسألني يائسا:
أنثى بهذه الوصوف هل تعشق رجلا مثلك؟!
فأجيبه متنهدا..
لا أدري
لا أدري
لا أدري
...
...
حسان
..
..

الخميس، 3 ديسمبر، 2009

على ماذا أعيش؟!




..

على ماذا أعيش؟!

..

إني أعيش على بقايا عشق

و أمل

و كلمة حب علقتني بها

صبية من خلف جدار!

أعلل نفسي بها

بل و أقتات منها

و أضعها مثل مكعب سكر

في شاي الزمن المر!

ألين بها رغيفا تيبس من وجع الإنتظار

بل و أراها كمسبحة في يد صوفيٍّ

ليس يعلم ما هي

سوى أنها

تقتل الوقت

و تلهيه عن التفكير، عما سيحدث!

..

على ماذا أعيش؟!

إني أعيش على

حرف اسمها الدافىء

فهو مجرد تهويدة

و أغنية سحرية

قبل المنام ترتلها شفتاي

علها أن تتطمئن

فكأنها قبعة

على رأس يهودي

يقابل حائط المبكى

بتراتيل لا يفهم مغزاها

سوى أنه يدعي

أنها تشعره بالأمان!

..

على ماذا أعيش؟!

على روحها التي أكاد أبصرها

في جمال الأشياء

و في تعقيد إناث الأرض وجمالهم

روحها التي لم أراها حقيقة

سوى أنني أقتبست أثرا من آثارها

فوجدته مورقٌ خضِرٌ

من دون كل بقاع الأرض

فأيقنت أنها لي كعسكري منتظر

لشيعيٍّ يقول بأنه سوف يخرج

و يدندن في كل يوم "عج عج"

و أنا أقول

عجل الله بفرجها!

..

على ماذا أعيش؟!

إني أعيش على صوتها العذب

المخملي الذي أسمعه مرة في السنة

أو أتخيل أني أسمعه!

فأحسب أنني فلاح يجمع حصاده

بعد سنة مضنية..

غير أني لم أزرع شيئاً!

..

على ماذا أعيش؟!

إني أعيش على رمز

و صورة في مخيلتي لها

لعينيها

لنحرها الحريري

الذي طالما حلمت أن ألمسه

أن أقبله

أن أتحسس نعومته!

إني أعيش على صورة رمزية

لإذنها لرقبتها لخصرها لساقها

لكل شيء فيها

فهي لي

كصليب يعلقه قسيس

ليس يفقهه كنهه

و لكنه يحبه!

..

على ماذا أعيش؟!

إني أعيش على دخان

أخيله كما أريد

فتارةً أراها

تقف على استحياء أمامي

بعد أن تعرت!

و تارة أراها تناديني

كأنثى جائعة

تريد المزيد

و تارة كحمل وديع

بعين ناعسة

تحاول الوصول إلي لتنام!

فأحس أنني ساحر

أو مشعوذٌ

يقدس الدخان الماثل أمامه

ليس لشيء و لكن لغموضه

و لأنه يستر حقيقته!

غير أني لا أقدس الدخان!

..

على ماذا أعيش؟!

على غروب و شروق

على ماء أشربه

كل يوم لأجمع الدموعْ

على أمل الرجوعْ

على قصةٍ منسيةٍ من مفازة الخضوعْ

أم على نهد نسيت كنههْ

نسيت تفاصيلهْ

و على استغاثات أنثى

تنادي بإسمي

و تطلب الرجوع

على ماذا أعيش؟!

على رواية ألفتها

و مازلت أكتب أحداثها

لهذا اليوم

دون أن أبصر النهاية السعيدة

بل دون أن أبصر نهايةً أصلا!

على ماذا أعيش؟!

على حضن لست أشعر بدفئه

على الأقل حتى هذه اللحظة!

و كم أيقن أنه الأكثر دفئا!

فقولي لي.. على ماذا أعيش!

على يقطينة

يأكلها يونس عليه السلام

بعد أن قذفه الحوت؟!

في مفازة الضياع و الخفوت؟

فإنني بما أعيش عليه

بدأت أيقن إنني عليه أموت!

..

حسان