لمن يمر هنا

عند دخولك مخطوطتي، فاعلم أن تاريخ التدوينات لا يعني شيئا أبدا هنا.. هن بنات أفكاري لا يشبن أبدا.. فلك الحق بالتسكع كيفما تشاء..

الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

عيونك أجمل..

السلام عليكم
..
في خضم البحث، و أمي كذلك و الله إني مسوي لها قلق كل شوي أكلمها"ها لقيتي لي وحدة؟!؟" و تقول لي "اصبر شوي هذاني أدور"!!
و ما أقول إلا (اللهم أغنني بحلالك عن حرامك و بفضلك عمن سواك) ...
فدعواتكم يا حبايبنا :)
...
(كان في كلام هنا بس شلته حسيت انه مسوي زحمة!)

..
..
........
..
مع رسالتي لها، تلك الجميلة..
.....
.......
.......
عيونكِ أجملْ

و وجهك أجملْ

و شَعركِ قُربيَ أجملُ أجملْ ..

و روحكِ سيدتي إن رأتني

تزيد جمالاً و لي تدللْ

تعانقُ قلبي و تهوى لساني

و تسقطُ صرعى و لا تتحملْ

فؤادي لها قاتلٌ إذ يراها

و عَينيَّ سهم المساء المذيلْ

يصيب شفاتكِ حبَّاً و عشقاً

و يطمعُ فيها إذا تتبللْ

كنحلٍ رأى وردة في البراري

عليها رحيق له يتوسلْ

يقول أيا نحلةً قد رأتني

تعالي فإني لكِِ أتجملْ

فهزي لقاحي و ذوقي رحيقي

فإني بكي سوف أصبحُ أجملْ!

..
..
صباحكِ أجملْ

و ليلكِ أجملْ

و كل زمانٍ معي بكِ أجملْ

أنا العاشقُ المستهام غروراً

و طيشاً و عشقاً و شِعراً و منهلْ

فرغم جمالِ حبيبة قلبي

و رغم مساء العيون المكحلْ

و رغم البهاءِ الذي بيديها

و في ساقِها و الوشاحِ المسربلْ

لسوف تزيد، جمالا جميلا!

و سوف تكون كما هي، أجملْ

إذا قلت أني أحبك يوما

و صغت قصائد حبي المبجلْ

و زينت إسمكِ باسميَ عشقا

و صرتُ بجانبكِ أتململْ!

..

جمالكِ أجملْ!

و حسنكِ أجملْ!

و كل جميل بقربكِ أجملْ!

فلا تبخلي باللقاءِ علينا

و لا تبخلي يا جميل فأبخلْ!

تعالي إليَّ و زفي الأماني

و سيري لقلبي ليغدوَ أجمل

و تصبح عينيك و الشعر

و الجفن و الخد و الشفتانُ

إذا ما جلستي بحضنيَ أجملْ!

...
...
حسان

الخميس، 21 أكتوبر، 2010

لست برجل .. تدوينة غاضبة

السلام عليكم
...
تدوينة ليست كغيرها
..
اليوم كنت واقف عند إشارة في شارع الظهران، و على يساري سيارة مفتوحة جميع نوافذها، و فيها عائلة، أم و أب و ثلاث كتاكيت صغار يهبلون قاعدين ورا ..
،،
هذي المنظر اللي شفته أول مرة ..
و لكن فجأة تغير الوضع .. الحرمة قامت تتكلم مع زوجها في مدري شنو بصوت واطي، شكلها كانت تطلب منه شي، و ما أمداها تخلص كلامها إلا قام الرجال يصرخ و يهزء فيها و يسبها و الناس كلهم يسمعون، أولهم أنا و ولد خالتي اللي ما تجاوز عمره العشر سنوات! طبعا قفل جوي تماما!
..
أول شي ياللي ما تستحي، فاتح الدرايش و تهزء في مرتك و تسبها و تصرخ عليها قدام خلق الله!! ما عندك حياء ما عندك أدب!!
ثاني شي وش ذنب الصغار اللي ورا مساكين تتهزء أمهم قدامهم و من مين؟! من أبوهم! وش بيتربون عليه و وش الخوف و التأنيب اللي قاعد تحطهم فيه، يا خي حرام عليك أكبر وحدة فيهم كانت بنت أتوقع انها لسه ما دخلت الإبتدائى!
ثالث شي يا ضعيف يا مغفل ما تعرف تتفاهم إلا كذا! و لا مادام قاعد تهاوش قدام الناس أجل وش تسوي في البيت؟!
هذي مرتك، هذي أمانة في يدك هذي وحدة شغلِتكْ إنك تسعدها تونسها و تشيل من همها شوي! و إذا ما عجبك كلامها أو طلبها، يعني تحسب انك عاجبها انت و وجهك!؟ الحرمة قد تعشق القلب إذا ما عجبها الشكل، أنت و لا وحدة موجودة فيك! الحمدلله عالعافية..
..
أقسم بالله إني إنفجعت لمن قام يصرخ! و أنا في السيارة اللي جنبهم فكيف اللي كانوا معاه في نفس السيارة..
..
الحرمة المسكينة حطت يدها على راسها و سكتت على طول، شكلها متعودة الضعيفة ..
.....
.....
أنا تغير المظهر اللي أول شفته هنا و صار على يساري ذكر أحمق راكب في سيارة فيها انثى يدعي أنها زوجته و أطفال يشربون الصمت مع الألم من عصير السنتوب اللذي تتناقله أيديهم البريئة .. :(
...
...
لك الله يا من صبرتي على سيئاته لك الله يا من ذقتي منه ما ذقتي لك الله سيدتي
لكم الله يا وجوه البراءة الصغيرة، لكم الله من عالم البالغين المر الأناني لكم الله من عالم الرجل المزيف القبيح..
..
أما أنتم يا أشباه الرجال، يا وجوه البؤس يا خونة الأمانة يا من تدعون الحب، يا من تتقنون الكلام، يا أيها المهووسون بإملاء الأوامر.. يا من يأخذون و لا يعطون.. يا من تغطون ذلك الطفل الذليل بداخلكم بصورة الرجل الحازم الغاضب الكريه!!
يا من جعلتم أحضان نسائكم مرتعا لكم و نسيتم أن تكونوا مرتعا و حبا و عشقا بل و رحمة لهن ..
لكم من الله ما تستحقون.. و حفظ الله قريباتي و كل امرأة أعرفها أو لا أعرفها منكم و لا يسر الله لكم زواجا و لا وفقكم في تعذيبهن ..
...
و أعطى الله الصابرات ممن عانت و ما زالت تعاني من أفعالكم ما تتمنى و يسر لها أمرها و أسعدها و أقر عيونها بأطفالها و بحياتها ...
....
و أقول لكم ..
عيييييييب عليكم و الله عيب عليكم
..
و إن كان الرجال هكذا ، فلست برجل، لست برجل، لست برجل ،، و أعلى ما في خيولكم اركبوه ..
....
.....
حسان

الجمعة، 15 أكتوبر، 2010

He was a king in his castle !

السلام عليكم
..
طبعا اليوم هو يوم ميلادي ١٠/١٥ و أكمل فيه سنة الواحد و العشرين بالميلادي ..
و الله يجعلها سنة لتحقيق الأحلام، للحب و للمستقبل ...

..

و تجربة إنجليزية أخرى ..
..

...
...
I was a king in my castle
I was a prince in my world
I was a noble man for once
at least, what I've been told
till you came from the jungle
with your gypsy little friends
you walked into my city
not knowing any thing
your laughs were so strange
they were filled with craziness
you don't care what will happen
you were lost in happiness
I saw you playing there
putting laughter everywhere
shining like a falling star
cute lovely face, and bright red hair
I fell in love with you that time
but you're not of a royal blood
your hands were filled with scratches
your legs were covered with mud
your voice has a crazy tone
your eyes have an angel's look
so pure and so wicked
so wild and so free
I was truly lost in you
in every thing that you are
in every word that you whisper
takes me away to a world too far
I would be your love forever
I would chase you from the start
I would give up my royalties
for you I would go that far
and I'll be waiting for the moment
I be with you, without a crown
just me and you so much in love
like little kids fooling around
holding each other, singing together
with our innocent naked sound
"He was a king in His castle
He was a prince in His world
He was a noble man for once
at least what He's been told"
..
..
and He gave it all up, to be with me .. said the girl
....
Hassan

الخميس، 7 أكتوبر، 2010

لا أفقه النساء!

السلام عليكم مساء الخير

لعيونكن التي لا أعرف عنها إلا ما قيل لي عن جمالها!

و لقلوبكن التي لم أشعر بها و لم أستمع يوما لنبضها و حبها!

و لأنفسكن التي سمعت الأساطيرَ عنها و عن جمالها!

إليكن، و لست حقا أعرفكن!

..

..

قررت أن أَدرُسَ النساءْ

فغصت في دفاتر الذين حاولوا أن يدرسوا النساءْ

سبحت في المعاجمْ

نبشت في الفهارسْ

جربت كل مرجعٍ في أحرف الهجاءْ

قرأت في الألوانْ

قرأت في الشفائفْ

قرأت في السيقانِ

في الأعناقِ

في البهاءْ

قرأت في المساءْ

في الشعرِ

في العيونِ

في الهدوءِ و الصفاءْ

قرأت في الجنونْ

قرأت في المجونْ

في العشق و الوفاءْ

في الحب و الحنانْ

في الضيق و الجفاءْ

..

و بعد ما انتهيتْ

من عالم النساءْ

من كوكب البهاءْ

أحسست بالغباءْ!

أحسستُ بل أيقنتُ بل آمنتُ أنني..

لا أعرفُ النساءْ

لا أفقهُ النساءْ!

..

فلم أقبل شفةً

و لم أقبل أذناً

ولم أعانق عنقاً في غمرة المساءْ

و لم ألامسْ جسداً

و لم أراودْ نهداً

و لم أداعبْ قدماً

على ثرى الهناءْ

و لم أقول أنني

أحبكِ سيدتي

أعشقك سيدتي

أضمكِ أحضنكِ

أشربكِ كماءْ

أسمعكِ إذْ تهمسينَ حبكِ في إذني

إذ تخبرينَ خافقي

بأنكِ و روحكِ

و قلبكِ و جسمكِ يحبني!

و لم أرى جمالكِ

يزيد كل لحظةٍ أمامي

يزيد من تكسري

يزيد من تضاؤلي

يزيد إنهزامي!

و لم ألامسْ مرةً فراشكِ

و ما قعدت ليلةً بقربكِ

و قبل أنْ تنامي

أقول هامساً لكِ

على هناءٍ ترقدي

على جمالٍ تصبحي!

على عشيقٍ ضامئٍ

على فؤاد حالمٍ

يصرخُ في عظامي!

و ما سمعتُ صوتكِ

مباركاً مسيرتي

محفزاً مشجعاً

مهوناً مخاوفاً

تعبث في سريرتي!

حبيبتي!

و ما قصدت مرة "حبيبتي"!!

و ما سمعتُ صوتكِ ينادي

"حبيبي!

حبيبي!

حسانُ يا حبيبي"!!

تعالَ لامس شفتي

تعالَ داعبْ قدمي!

تعالَ راقب خافقي

يمد روحي و دمي!

تعالَ اسمعْ نَفَسِي

يثور في عمقِ فمي!

كمثلِ موجٍ هائجٍ

كمثل نارٍ كُبتتْ

حتى استوتْ

لما أتيت عاشقا

لما خطبت معصمي!"

....

....

أبعد كل هذا

و بعد كل ما كتبته

في قصتي!

و بعد ما نشرت

قاصداً فضيحتي!

يحق لي أنْ أدعي؟!

بأنني أعرفكِ!

أفقهكِ!

أفهمكِ!

بأنْ أقول أنكِ حبيبتي و أنني أحبكِ؟!؟

....

....

حسان

الجمعة، 1 أكتوبر، 2010

هل لي بكي؟!



السلام عليكم

..

آآآآآسف جدا تأخرت عليكم هذه المرة، كان عندي مشكلة في سكن الجامعة في الإنترنت لأن جهازي ماكنتوش و إعدادت النت مجهزة عالويندوز و ساااالفة!

بس ظبطته أخيرا :)

...

الصورة من تصويري لحجم أكبر اضغط عليها

...


..

فتكوَّني فوقي كمثلِ غمامةٍ

و تساقطي حولي كما الأمطارِ

و لْترعدي و لْتبرقي و لْتصرخي

كالريحِ تكشفُ شدتَ الإعصارِ

و تغنجي و تراقصي و توحشي

و تمايلي حباًّ على أغْواري

بحرٌ أنا أنتي السماءُ تحبني

فتشُفُّ لوني أو تشفُ قراري

أنتِ الضياءُ أتى فلَأْلَأ ساحلي

أنت المساءُ غفا بقرب بحاري

أنت النسيمُ يهبُّ في ترنيمهِ

فيهيجِ موجي مُنْطقاً أوتاري

و تهيجُ أبياتي بحبٍّ كامنٍ

و تهيم أوراقي على أحباري

يا مولد الأشعارِ يا حريتي

يا ملجأ العشاقِ و الأسفارِ

يا من أشدُّ لها الرحالَ لينقضي

حزني و بعض الهمِّ منْ أطواري

يا موطن القلب المعلق في الهوى

يا بلدة الأشعارِ و الشُّعَارِ

هل لي بعينكِ كيْ أغازِلَ حسنها

هل لي بكف الحسنِ و الأَسْرَارِ

لأقول جفنيكِ المساءُ يلفني

بالكحلِ يغويني و بالأمطارِ

و الخدُّ مرجٌ أحمرٌ متقلبٌ

بالحبِّ مملوء و بالأزهارِ

أمشي فأقطف في الصباح جمالكي

توت و أعنابٌ و خمرٌ جارِ

وأهيم سكراناً عليكِ حبيبتي

و أضيع بين المرجِ و الأنهارِ

هل لي بكي يا قصةً رمزيةً

فيها الجمالُ مشتتُ الأفكارِ

فجنودُ صبري غادرتْ أرض الهوى

و بقيتُ وحدي حاملاً أوتاري

أمشي على جالِ الطريقِ كمُبْحِرٍ

يبكي أضاعَ قوارب الإبحارِ

في كَفِّهِ مجدافهُ و محابرٌ

كُسِرت على موجِ الزمان الجاري

يا قصتي يا منْ أعيشُ خيالها

في ليلتي و بمغربي و نهارِي

الحب بابُ الشعرِ لم أظفر بهِ

كوني بدايةَ رحلةِ الأشعارِ

كوني بدايةَ حقبةٍ ورديةٍ

فيها الحروف بديعةُ الأنوارِ

فيها المشاعرُ جنةٌ خلابةٌ

و الحب دستور الزمانِ الساري

و أكون آدمُ أنتي حوائي التي

سلبت حروف الحب من أحباري

...

..

حسان