لمن يمر هنا

عند دخولك مخطوطتي، فاعلم أن تاريخ التدوينات لا يعني شيئا أبدا هنا.. هن بنات أفكاري لا يشبن أبدا.. فلك الحق بالتسكع كيفما تشاء..

الخميس، 25 مارس، 2010

بحار عيونك



ركبت بحاركِ يا سيدةْ

وخضت غمار محيط عيونك قسراً

و تهت بعيداً عن المرفئِ المستتب غموضاً

و ضاعت حكاية قلبي الطويلة جداً

و ماتت سنيني

و ما زلت أبحر بين شفاتك ليلاً

أداعب تلك النجوم إذا ما تدلت من الشَفَةِ المشرئبة تيناً

تُعطر قلبي

تُطهر روحي

تُغير سير حياتي قليلاً

و ما زال قلبي يئن وحيداً

يئن كئيباً

يئن بقرب فؤادك خوفاً

حبيبة روحي الجميلة جداً

سألتكِ قولي

فها هو موجكِ يرمي بطوفي

على غوْرِ نحركِ في كل يومٍ أراقب فيه الشروق بطيئاً

أسطر شعراً

و أنثر نثراً

و أترك لحناً حزيناً مطيراً

فدلي فؤادي إلى جزرٍ غبت عنها طويلاً

لعليَ أرجع يوما إليكِ

أذوق ثمار فؤادك حباً

فتينٌ و قمحٌ

و خوخٌ و لوزٌ

و عشق و عطرٌ

يزيد و ينقص حيناً و حيناً!

حبيبة قلبي

دعيني أداعب شلال شعركِ

حين يسيل على النهد طهراً

يغطي جمالك عنيَ خجلاً

حبيبة روحي الخجولة جداً

أنا السندباد أتيتك أطلب كفك بحراً!

فإني سمعت بأن بقاع فؤادكِ كنزاً

و إني سمعت بأن بقاع جمالك حباً

و إني أنا العاشق المستهام جنوناً

و طيشاً و عشقاً

فدلي فؤادي إلى الجزر المستتبة أمناً

و دلي عيوني إلى عينك كي أنام قريراً

و دلي خطاي فهاهي تاهت

و هاهي ماتت

و ما من بصيصٍ يحث مسيري

إلى الشفة المشرئبة تينا!

و ليس هناك بقربي فنارٌ

يزف حروفي

و ما من نجومٍ كأن سماءك غطت بنوم عميق و ولت بعيدا بعيداً

حبيبة روحيَ مركب عمري توقف فعلاً!

و أوقفت بحث فؤادي عنك

و سلمت أمري

لعل البحار ستلقي بقلبي يوماً

على شاطئٍ لست أفقه كنهه

و لكن قلبيَ يقسم أني أراكي على الأفُق المشرئب غموضاً

ترين حروفي ترين فؤادي

و تدعين لي أن أراكِ قريباً!

....

حسان

الثلاثاء، 16 مارس، 2010

صور من إرشيفي التصويري! "تدوينة لتجديد الوصال"


السلام عليكم
هذه التدوينة هي مجرد تجديد وصال ، و تمهيد لانقطاع بسيط لأن إختبارتنا بدأت .. دعواتكم!
..
هذه الصور من تصويري بالكاميرا (Canon power shot) & (Nikon D70)
للأسف بعت كامرتي و في صدد شراء كاميرا أخرى :)
..
...


أخذت هذه الصورة في حريملاء ، مع التحفظ على الأخطاء التصويرية هنا مثل"التباين و التعريض الزائد"
المكنان "جنااااان"!
هذه و سبق أن عرضتها هنا .. أختي الصغيرة الله يحفظها
هذه في مصنع بيبسي محروق في الرياض
خويي هذا قفلت معاه كل شوي أحطه في وضع!!
إحدى المزارع في "دارين" خلف القطيف
.


في المصنع المحروق أيضا .. أخوي اللي أصغر مني ،، (أنا أكبر واحد) ; )
..
السيارة مو منسم كفرها! أصلا مافي لا كفر و لا هوب!!
هذه الصورة معدلة بتقنية "HDR"

أيضا في المصنع المحروق ، و وضعية أخرى لنفس صديقي!
..
في الخليج "دارين"،، في مرفأ الصيادين
..
حريملاء
..
هذه الصورة أخذت في مصنع البيبسي أيضا.. أخوي ، داخل جووو مع الحزن!

..
هذه بعض صوري ، و دعواتكم بالكاميرا الجديدة :)
..
..
..
و أعتذر إذا انقطعت قليلا و لكن ما إن تجود قريحتي بما عندي
و ما إن تضع الإختبارات أوزارها! بسأكون هنا بالقرب
..
حسان

السبت، 6 مارس، 2010

قصتنا الروتينية..




عندما أنظر إلى حال بعض الزيجات و كيف تتحول العلاقة الزوجية إلى "واجب منزلي" و رتابة و روتين و سعادة غائبة! تخيلت أن تسألني من سأتزوجها و تشرح لي قلقها من هذا النوع من الزيجات ، فكتبت ردا لسؤالها:

....

...

و قالت قصتنا روتينيةْ

تأتيني تبحث عن قلبي ، تطلب كفي من أبوياَّ

تسأل عنا نسأل عنكْ

نقرأ سيرتك الذاتية!

حتى حين ملكت فؤادي

و تزوجنا في ليلة حب عرسيةْ

في تلك الليلةِ محبوبي تبدأ قصتنا العادية!

..

تعشقني في الشهر الأولْ

تعجبني في الشهر الأولْ

تبهرني في الشهرِ الأولِ من قصتنا الروتينيةْ

تملؤ أحلامي أحلاماً

تملؤ أيامي أياماً

ترسم في وجهي بسماتٍ

برسائِلك الوجدانيةْ

بهدايا تزْحَمُ دولابي

و قصائدِ عشقٍ مجنونٍ

و قوافي ترقص يوميًَا بمسارحك الإيطالية!

لمساتك تشعل أجزائي

قبلاتك تملؤ أنحائي

كفي ، رأسي ، كتفي ، خصري

خدي و بجانب شفتيَّا!

تحملني لسريري ليلاً

تمسح تعبي تخرج همي

تُشربني من حضنك دفئاً

و تلملم أطرافي حباً

بسواعدِ رجلٍ عضلية!

..

لكن لا تفرح يا زوجي!

فالعمرُ يمر كما نهرٍ لا يوقفهُ عشق حبيبٍ

أو قصةُ حبٍّ عذرية!

و الشهر الأول إذْ يمضي

لنعود كأزواج الدنيا!

تصرخُ ، أبكي ، تضجرُ ، أغضبْ

مثل الزيجات العادية!

يتحول إسمي من "حبي" أو من "قلبي"

في هاتفكَ لـ"أم عيالكَ" في أفضل حال فرضية!

و أكونُ عليك كما عبئٍ

يملؤ أيامكَ أحزاناً

يملؤ أيامي إذعاناً

يجبركَ بأنْ تقرأَ كُتباً لحقوقِ الرجل الزوجية!!

تبحث عن أخطائي دوماً

تكتب من عثراتي صحفاً

لتعاتبني في أفعالي

و توظفها أعذارا حولك وهمية!

تبنيها صرحاً تتعالى فيهِ عليكْ ، منهُ علياَّ!

تتكبر إن قلتُ أريْد!

تتعاظم أن قلت "عطيني"

تأمرني أن أصعد قسراً

لقصور الرجل العاجية!

ماعاد الحب لنا حبا ، ما عاد العشق لنا عشقا

ما عاد الليل لنا ليلاً

إلا إذعاناً و مصيراً

لحقوق الزوج المنسية!!

..

هذا بعضٌ ، مما أخشى يا محبوبي

قُمْ أخبرني هل حبك عادي جداً

هل قصتنا روتينية؟!؟

....

سيدتي

ماكنتُ كذلك يا حبي

ماكنتُ كذلك يا قلبي

ماكنتُ كما قلتي أبداً

ما كانت قصصي عادية!

طفل قلبي يا سيدتي

هل يسأم طفل من لعبٍ ؟!

هل يسأم من أكل الحلوى؟!

هل يسأم من أن يغفوا في حظن يملأه دفئا؟!

هل يسأم طيف الألوان؟!

أنتي حلواي و ألعابي

أنتي إثباتٌ لشبابي!

فاكسي روحك بالألوان و اكسي أطراف الوجدانْ

و اكسي طعمك بالحلوى و الشوكولاتة و الرمانْ!

"سُكَّرة" أنتي في قلبي

أتأملها كل صباحْ ، أتذوقها كل مساءْ

أحملها فوق الأعباءْ

أسقيها يوميا شهدي

كعلامة حبٍّ و وفاءْ

رجلٌ يا سيدتي قلبي

غير رجال الدنيا قلبي

غير ذكورِ الدنيا قلبي

خوفي ولَهي

عشقي حبي

فعشيقةَ قلبي لا تقسي

في الحكمِ على رجلٍ مثلي

و حبيبةَ قلبي لا تصفي

روحي بالقسوة و الجهلِ

وعدٌ مني يا سُكَّرتي

أن أبقى في الشهر الأول

أن أحيى في الشهر الأول طول حياتي

و عدٌ مني

تقبيلا في كل مكان..

في رأسكِ شكراً سيدتي

في خدكِ حباً سيدتي

في كفكِ طوعاً سيدتي

في الكتفِ و في الشفتينْ

في الخصرِ و حتى الساقينْ

..

سأكررها و أكررها

طفل قلبي طفل حبي

طفل لا يشبع أبداً

طفل لا يسأم أبدا

طفل لا يكفيه فطامٌ حتى لو جاوزَ عامين!

...

حسان

الثلاثاء، 2 مارس، 2010

I can't wait to feel that way..

الصورة من تصويري وهذي إختي الصغيرة الله يحفظها :)

..


in English this time

..

a dream of

lots of hugs, lots of kisses

lots of looks and lots of tears

so much emotions so much thoughts

flying around, up in the air

a smell of passion, a smell of laughter

a smell of love, before and after

a warm touch, a warm voice

leaves you helpless, without a choice

but to surrender to the rules of love

and every way that you can think of

to make her feel good

feel loved and cared about

her body's scent, a natural perfume

that makes you sleep, so peaceful so calm

your bodies are sharing

the same and the only piece of cover

you're sleeping tight inside of each others

her little body as soft as the sand

lying so peacefully between your hands

counting on you to make it through the night

to make sure that.. it's "gonna" be alright

..

..lots of hugs, lots of kisses

lots of looks and lots of tears

so much emotions so much thoughts

flying around, up in the air

..

all these things that make you say

at the end of the day

"gosh, it's nice to be loved"

and I can't wait to feel that way


..

...

just dreaming

Hassan