لمن يمر هنا

عند دخولك مخطوطتي، فاعلم أن تاريخ التدوينات لا يعني شيئا أبدا هنا.. هن بنات أفكاري لا يشبن أبدا.. فلك الحق بالتسكع كيفما تشاء..

السبت، 30 يناير، 2010

من أنت، قولي؟!



..

من كان يحسب أنها تنسى و لا أنسى أنا

من كان يحسبُ أنها تقوى و لا أقوى أنا

من كان يحسبُ أنني في البعد أرتشف العنا

و هيَ التي لم تدرِ عن قلبي ولا عن حبنا

..

الكل يعلم يا حبيبةُ أنكي أملي و سيدتي أنا

الكل يلسعُ خافقي بسؤالهِ عن عشقنا

الكل يسألني متى بلقائها تتضاعف الأفراحُ-

-لا أدري أجبتهموا و غبت مع المنى

..

ومضيتُ في سفري أنا و الروحُ و القلب المقطعُ وحدنا

نتجرعُ الأحزانَ و الآلامُ ترقص حولنا

فتهزني و تهزنا و تجرني نحو المواجعِ عُنوةً و تجرنا

و العالم المجنون يشمتُ يستخفُّ بحزننا

..

فسألتكِ.. من أنتِ قولي إنني عفت الدموعَ-

-و رحت أفترش الخضوعَ على مشارفِ يأسنا

أتوسد الآهاتَ في روحي و أقتل ماتبقى-

-إن تبقى فيكِ شيء..

أو تبقَّى منك شيئ..

أو بقِي مني أنا..

،،

من أنت قولي..

أسعديني

اعشقيني

اغزليني في ثيابكِ يا حبيبةُ و انكثيني

انثريني و اجمعيني ، بعثريني و اتركيني

و اقتليني في عيونكِ عذبيني في حنانكِ و اخنقيني-

- بالضفائر بالجفون الناعساتِ و جرديني

سلميني ثغركِ و تسلميني

مِلْككي روحي.. و مِلكُ فؤادكي.. عيناي سيدتي

فكوني كَيْ أكون لكِ

و كوني كَيْ أكون بكِ

و كوني يا حبيبةُ ألف عشق و احتويني

لا عليك من أحاديث الرجال ،، و إسمعيني

لا عليك من تهاويل الجمال ،، و إعشقيني

أنا رجل بكي أحيى و قربك يا حبيبة موئلي

و لكي حياتي كلها..

فرجوتك ألا تطيلي بعدكي

و رجوتكي أن تظهري بين الجموع و تخبري-

-قلبي.. أحبكْ

و احفظيني


..

حسان

على سفوح الأزمة

بجانب شواطئ البحث

..

....

ملاحظة بسيطة:

حتى جهازي المحمول ذو التفاحة المقضومة "أبل">"Apple"!

بدأ يئن معي و "الكيبورد" بأصواته المزعجة و كأنها تلعنني و خواطري و أشعاري!

!!

و كل هذا لأجلك سيدتي

الجمعة، 29 يناير، 2010

missing you guys :(

nothing's really here today!

just missing dad, mom, my two young brothers and my two little sisters!

but don't worry I'm going to be home soon, after I finish the finals..

and believe me loneliness is a sickness!

..

Khober city, try to enjoy the rest of me

cause I'm heading to Riyadh very soon!

:)

...

...

...

Mr.H


الثلاثاء، 19 يناير، 2010

حديقتك السرية!


كتبت ما كتبت هنا ، تعليقا و ردا على أفكار و وسوسات بعض الناس و خاصة الفتيات، حين يفكرون بالجمال و "يوسوسون" بأنفسهم و يقارنون جمالهم بجمال غيرهم و قد تحبط بعضهن
من نفسها و تكرهها و تتمنى لو أنها شخص آخر، و تقول "أنا مو حلوة و أنا محد يبيني وأنا و أنا إلخ"...
و لكني أرى أن لكل بنت و لكل شخص جمالا من جهة معينة و بطريقة معينة ، سميت تلك الجهة "الحديقة السرية" فلكل أنثى حديقتها السرية اللتي يسرح فيها عشيقها اللذي أحبها لذاتها و لحديقتها تلك..
أنا لا أنكر الجمال أبدا بل بالعكس أنا أتمنى بنتا جميلة كما أراها و بأي طريقة أبصر ذاك الجمال.. و هناك مساوئ تغطي على محاسن و محاسن
تغطي على مساوئ! "يعني سالفة طويلة"...:)
،،
خلاصة الموضوع أن لكل بنت حديقتها السرية التي تخبئ جمالها فيها..
أهدي خاطرتي هذه لكل أنِثى إهتز إيمانها بنفسها سواء لتعليق من أحد السفهاء أو من فكرة عبرت رأسها سهوا، و لكل أنثى أخطأت ظنها و حسبت أن حديقتها السرية هو جمالها الخارجي فقط،، ونسفت روحها و نفسها و تعاملها ونسفت جميع الإناث الباقيات!! فأصبحت كتمثال و "منكان" جميل المظهر و لا يفقه شيئا..
(إلا من رحم ربي)..
دمتم كحدائقكم طاهرين دوما..
.......
حديقتك السرية
.......

بحديقتكِ السرية

بنتٌ بملامحَ غجرية

بنتٌ بعيونٍ من عنبٍ

و ضفائرِ قمحٍ ذهبية

شفتاها طيف قطبيٌّ

يغشاه رحيق مختومٌ

و لعابٌ سال على عجلٍ

من بَسمةِ غُنْجٍ عسليةْ

..

بحديقتك السرية

بنتٌ تشبهها الحورية

نهداها خوخ شاميٌّ

و بخارى

و فواكهُ أخرى منسية!

كتفاها خُلقا من زهرٍ

و خمائل وردٍ وردية

كفاها عَجَبٌ و عُجابٌ

و أناملها حبرٌ يزهو

بالشعر و "بالرومانسية"

ساقاها إن تسأل عنها

أوتار كمانٍ و موسيقى

من آلة عزف وترية!

..

بحديقتكِ السرية

بنتٌ كملاك فتانٍ

نظرتها نظرة جِنية

جائعةٌ للحبِّ و عطشى

للقُبلاتِ و للمساتِ

و للهمساتِ الوجدانية

تنصبُّ بعنف في ولهٍ

تصرخُ ترعدُ

تبرقُ تهطلُ

مثل الغابات المطرية!

..

بحديقتك سرية

سيدةٌ بيضاء وفية

تعشق من يملؤها عشقا

و تكون له نِعْمَ الحبُ و نِعمَ السترُ

و نِعْمَ الزوجةُ و المعشوقةُ

و العاشقةُ الصبيانية

تتغنجُ إذْ أقبلَ حباً

تتماسك إذْ أقبل وهناً

و تقول حبيبي لا تحزن

فأنا حية!

..

بحديقتك السرية

سيدةٌّ حمراءُ قوية

تقهر من يملؤها قهراً

تبعد من يملؤها بعداً

تنفي تطردْ

تقسو تبردْ

تثبت عزتها إن شاءت

و تسير بروح مَلكيَّة

..

سيدتي .. هذي أمالي

أن ألقاكي.. في ليلة حب قمرية

و أذوق ثماركِ يا عشقي

لا أخشى أبدا من أحدٍ

و أبيت الليلةَ مضطجعا..

بحديقتك السرية

..

..

حسان

الأحد، 17 يناير، 2010

و لا أجدك



و لا أجدك

،،

أبحث عنكِ كل يوم

في غابات الحب

قرب أنهار الشوق

بجانب شلالات العطش

و لا أجدك!

..

أبحث عنك كل يوم

في قطعان العشق

و أسراب الوفاء

و أفواج الألم

و لا أجدك!

..

أبحث عنك كل يوم

في مروج الذكريات

و بحيرات اللقاء

و شواطئ العودة

و لا أجدك!

..

أبحث عنكِ كل يوم

في عوالم التضحية

و مجرات الوعود

و أكوان الأمل

و لا أجدك!

..

و إلى الآن أبحث عنك سيدتي

و إلى الآن لا أجدك

.....

...

حسان

و لا أجدك!

الأحد، 10 يناير، 2010

هناك تمنيتك..

سويعات قضيتها مستلقٍ على سقف سيارتي فوق رمال شاطيء البحر "بقرب كورنيش الخبر"، في ليلة ظلماء باردة. يؤانسني ضوء الشارع البعيد و نجومٌ تنظر إلي ببلاهة! صوت الماء الناعس يتسلل عبر سماعات "الآيبود" المنغرسة في أذنَيْ! و قطع "جالكسي" تحول بيني و بين فهم ما يهمس هذا الأخير! ، أفكار تطن في رأسي وتساؤلات حلت مكان الناموس الذي لم يظهر تلك الليلة على غير عادته! أضواء مركباتٍ تحوم بالجوار و كأنها حشرات الليل المضيئة تبحث عن ملجأْ ، ضوضاء أسماك صغيرة تداعب سطح الماء بعد أن تمكنت من ترك فراشها بحثا عن حورية الأسنان المزعومة!! وميض الجسر المتلاشي في عمق الخليج يشبه عملاقا غافيا على صفحة المياه اللتي ألفت وجوده.. هناك أمام أنظار النجوم و تحت رحمة البرد و الظلمة و قرب المارد المستلقي على البحر و بجانب الأسماك المزعجة! هناك أردت أن تكوني معي فوق سقف السيارة تتشاركين معي سماعة "الآيبود" و قطع "الجالكسي" و علبة "السن توب" الوحيدة! و تستمعين لضوضاء المكان الممتعه بهدوئها و بوقتها المتأخر ، هناك و فقط هناك تمنيتك..
..
ليلة يوم الأحد
10\1\2010
..
حسان

الأحد، 3 يناير، 2010

حبٌ حربي!




..

شِعري ، قافيتي ، كلماتي!

قلمي ، محبرتي ، ورقاتي!

بارودٌ يغفو في حجري

و بنادقُ حول الصفحاتِ

..

حبٌي .. ألغامٌ مخفية

قُبَلٌ كقنابلَ يدوية!

نيرانُ غرامٍ فتاكٍ

يشبه قنبلة نووية

..

طلقاتي.. نظراتي فيها

همساتي تهوي ترديها

لمساتي تقتلها دوما

و تموت بها أو تحييها

..

معركتي حين تقابلني

تهجم تَتَهجَّم تخنقني

و تعانقني في إعياءٍ

فأكر لها كي تعشقني!

..

جيشي يتقدم يتأخرْ

عيناها ساحرة المنظرْ!

و جنودي قتلى من حولي

من بطش المظهر و المخبر!

..

شَعرك ، عِطْفيكي ، عيناكي

ساقك ، كتفيكي ، نهداكي

كفتائل حبٍ راقصةٍ

تشعلها دوما كفاكي

..

رمشٌ و عيونٌ و ملامحْ

شفةٌ ، بسماتٌ و مطامحْ

و كمائن نحرٍ مصقولٍ

يخنقني حينا و يسامح

..

تأسرني في كل مساءْ

تغلق أبواب الأشياءْ

تنبش فيني عن ما فيني

و تقلبني كيف تشاءْ

..

عشقٌ و مشاعر و حنايا

بنتٌ راقصةٌ و مرايا

أسلحةٌ تعشقها روحي

و بريقٌ يغشى عينايا

..

حبٌ حربيٌّ هو حبيِّ

و سلاحي بقرارة قلبي

عشقٌ عذريِّ مترامٍ

يحتل فؤادي أو يسبي!


.....

....

.

حسان