لمن يمر هنا

عند دخولك مخطوطتي، فاعلم أن تاريخ التدوينات لا يعني شيئا أبدا هنا.. هن بنات أفكاري لا يشبن أبدا.. فلك الحق بالتسكع كيفما تشاء..

السبت، 27 نوفمبر، 2010

دعوة للحب

السلام عليكم

..

دعوة للحب

.......

قابليني..

حين تكشف عن محاسنها النجومْ.. لتغويَ القمرْ

حين تمسي الأرض عاريةً جائعةً تحت ضوء البدر تستقبل المطرْ!..

عندما تصرخ البراعمْ.. و تولد الزهورُ، من رحم التراب و الحجرْ

معلنة ولادة القدرْ..

حين يقف الكون مندهشاً مراقباً

أنثى غزال تضع وليدها أمام أعينِ الخطرْ..

....

....

لامسيني..

عندما يشْرع النحل بنشر اللقاحْ

عندما يصبح الحب جليا كالصباحْ

عندما يصبح صوت خرير الماء تماما كصوت قُبلة..

..

اعشقيني..

أشعلي نار شراييني

كوني إعصار البحرِ أنا البحرُ..

كوني ريحاً كوني زوبعة.. و الموجُ أنا لتثيريني

لامسي جسدي.. هزيني

بعثريني لملميني دمريني..

..

قبليني..

ضيعي بين عيوني.. ضميني

يا وردة عشقٍ بين يدها أشبعت حنيني

يا امرأةً ضاع المشرق في خَدَّيْها

و المغرب أحمرُ في شفتيها يدعوني

يغمرني يستر شفتايَ و يحييني..

سيدتي

أغمضي عينيكِ.. ذوبي سُكْراً

توهي فيَّ و توهيني

....

....

عانقيني

عند أروقة العودةْ

عندما يصبح الدمع شهيداً لابتسامات المودة

عندما يتلخص حبٌّ و حياةٌ

في عناقٍ عند بوابة وصول!

..

عندما تُعزف سمفونيات الشهيقْ

عندما يشبه صوتُ التقاء الشفائف ألسنة الحريقْ..

عندما يشتد وطيس الحبِّ في حرب الحنينْ!

و تضيع الأنفاس بين العاشقينْ..

عندما تتلخص نشوة الأنثى في بعض أنينْ..

..

لقنيني الحب سيدتي

مثلما يرضع الوليد للمرة الأولى من صدر أمهْ

عندما تدمع الأم هي الأخرى و هي تلقمه النهد تبحث عن فمِهْ ..

علميني كيف أمشي.. تماما مثل الوليدْ..

كيف أفرق بين الخصر و بين الساقِ

و بين النحر وبين الجيدْ!

أخبريني كيف يمكن أن يجرح رمشٌ

و كيف تعالج القبلات كل الجروحْ

و كيف تجرح من جديدْ !

....

.....

سيدتي أحبيني..

عندما تستيقظ الشمسْ

و تكشف النوافذ عن فوضى السريرْ

عندما تتقنين حياءا لغة الهمسْ..

حين تحمر ابتساماتك..

خجلا من ليلةِ الأمسْ..

....

عند عودة الطيور للأعشاش بالطعامْ

عندما يملأ الجوَ الحمامْ

حين تفتح صغار العصافير أفواهها

طلبا للقمة.. أو لقبلةْ..

....

أحبيني

عندما تهرب الشمس نحو الغروب

خوفا من جنود الليل

و تزحف جحافل الكادحين نحو القرى

تحت ضوء شمعة و قنديلْ..

..

...

سيدتي أحبيني

فأنتي الأرض عاريةٌ أنا الأمطار إذ تأتي تداعبكِ

تبلل جسمكِ بالحب

تسرف فيكِ تغرقكِ

..

و أنتِ النجم إذ يرنو على قمري

و أنتِ الزهر إذ يزهو على حجري..

أحبيني

أحبيني

أحبيني

فما رجل يشابهني

و لا رجل يجاريني

إذا ما قلت ضميني

إذا سلمت مفتاحي و قلت لكِ أبيديني

خذي قصري خذي عمري

خذي جيشي

أحبيني

.......

أحبيني

......

حسان


الأحد، 7 نوفمبر، 2010

تحت المجهر!

السلام عليكم
هذا تدوينة بسيطة و خفيفة جاتني من الأخت "روميه فهد" و فرصة تضعني تحت المجهر لأتكلم عن نفسي فيها ..و
سأضع هنا نفس التكليف الذي كلفني محاظر مادة التحرير العربي عندما طلب مني أن أكتب عن سيرتي الذاتية .. طبعا وضعتها في المدونة في فترة سابقة.. ولكني عدلتها قليلاً، و هذه النسخة الأخيرة.. و لكن قبل أن أبدأ، فالإجازة على وشك أن تبدأ.. و سأغيب عن عالم النت لفترة قصيرة ، وقد أختلس النظر من فترة لأخرى ..
كل عام وانتم بخير :)
...

و ها هي اعترافاتي ،،

..

من أنا

..

من أنا إن قلت يوما يا أنا

و لست أدري من أنا

أم أن خلف الوجه ألف قصيدة

وعلى الفؤاد حكاية أخرى؟!

..

في صفحة العشرين عمري

يكتب الأيام

وبعض أحلام تبقت..عالقة

والبعض ماتت قبل أن تقلب الصفحة

..

عربي أنا

وعروبتي واضحة في لساني

و كتاباتي ، وخوفي

من الرقابة!

..

همي محدود

بحدود حبي و اهتماماتي

وما إن أتحرر ، حتى يفتح الأفق لي

أبوابه الواسعة

وبقليل من الخوف والمجازفة

سيخرج يأجوج ومأجوج إلى العالم..تلك روحي!

و أبشركم فقد تحررت نوعا ما

..

أرى في وطأة الأيام

وقودا

يدفعني بقدر ما يحرقني!

وفي هم الآخرين إلهاما وطلب للمساعدة

و كم أود و أحب أن أمسع دمعة

و أرسم بسمة

..

متمسك بالعهد القديم

رائحته ، وألمه

وما تبقى من صوته

..

أسئلتي للعالم:

لماذا الحروب؟!

وهل غدت روتينا ، سينهار العالم إذا توقف؟!

لماذا المادية؟

و هل هناك أرض أخرى لا تكون المنفعة فيها ، سيدة الموقف؟!

لماذا لا يتقاسم الناس ثروات الأرض؟

وهل الحقد ، نوع من ضروريات الحياة؟!

لماذا يبكي الأطفال؟!

وهل من الممكن إرسالهم إلى كوكب آخر ليعيشوا طفولتهم؟!

إلى أن ينتهي الصراع الغير مبرر!!

أنا إنسان حالم!

أعلم أننكم تتخيلون الآن عالم "ديزني" !

و لكن لي الحق في السؤال

لي الحق في الحلم .. بعالم أفضل

قد يقول البعض لا تحلم واعمل!

ولكني أؤمن بنظرية " السير أثناء النوم"!!

..

أحب أمي و أبي

وأخواني

و بما أنني الأكبر

فعلاقتي معهم يمزجها الحب و العطف..

و أحب أن أذهب مع أُخْتَيَّ للتمشية أو للعشاء خارج المنزل..

..

أكره الصراخ المتتابع!

و أكره فترة المراهقة!!!

..

أهوى الطرق الطويلة

حين تلحفها الصحراء الوحيدة

و الخائفة

ودائما أفكر بأخذ طريق ليس له نهاية!

..

حساس؟!

نعم

أنا إنسان حساس

قد أحمل في قلبي ، ولكن لأشياء معينة

أكره الخيانة

و أمقت الكذب و الإنتظار يقتلني

..

الحب!

لم أجرب الحب حقيقةً..

أما عن ما أكتب هنا فهي مجرد "تسخين"

إلى أن يأتي ذلك الوقت الذي أمارس فيه طقوسي "الحسانية" على محبوبتي

و لكن بشكل عام .. الحب هو التضحية

..

معجب بالأنِثى

بل أراها الطهر النقي

والروح المخملية ، المعتقة

إن لم تدنس طهرها

كم أود لقاءها

..

أحب أن أرى ، و تأخذ القراءة مني وقتا

لكي أبدأها!

حتى إذا بدأت لم أفلت!

ولكن لكتب معينة

..

أحب العزلة للملمة بقايا الروح

و لصنع القرار

..

أرى قصيدة في صورة

وصورة في قصيدة

وعوالم بعيدة

..

الشعر عندي عالم غامض

ورسائل مشفرة

لمن يستسيغها

ويفهمها

ترى فيه تماثيل بارزة

وصورا ملونة قانية

ودماء ، وحتى ضحكات!!

..

أحب الترتيب و التنظيم

و لكنني قد أميل إلى الفوضوية نوعا ما

..

أحب التعلم و الدراسة

و لكن في الشيء الذي أحبه فقط

و هذا ما يسبب لي مشاكل مع المواد التي ليس لها علاقة بتخصصي "تسويق"

..

أكره الصورة النمطية للرجل العربي

أكره طغيانه و سفاهته

..

هذا أنا ولست أدري من أنا!

فأخبرني..

ماذا رأيت إذا هنا؟!

..

..

حسان

.....

و بالنسبة لتحويل هذا التكليف .. فطريقتي الحسانية معروفة .. اللي عجبته التدوينة يسوي لنا زيها فسوف أكون سعيد بالتعرف عليكم أكثر :)