بسم الله الرحمن الرحيم
..
بحمدلله تم قبل يومين عق قراني على جميلتي و سيدتي و مليكةِ شعري
الفنانة حنين عبدالله الإمام..
تلك الفاتنة التي كان لقائي بها مولدي الجديد الذي
أنسبُ إليه تاريخي، و انتهاء رحلةِ بحثي و بدايةَ رحلةِ حبّي..
تلك الساحرة، هي أحلى روحٍ و أجملُ أنثى..
تلك الملهمة، التي تغذت على حسنها قصائدي..
و رقصت على مسرحِ حنينها حروفي..
تلك التي ملكتِ القلب، و الروحُ و الشعْرُ و الأمنياتْ..
..
و كيف لا تكونُ بهذا الحسن و هذهِ الروعة..
و هي ابنة الأم الرائعة، الأستاذة المُدوِنة هيفاء عبده.. الله يحفظها لنا :)
......
كتبت هنا على مشارفِ اللقاء قصيدةً مقتبساً بعضها من قصائدٍ سابقة كتبتها في مسيرةِ بحثيَ عنها
........
........
لقد قلتُ يوماً..
"أريدُ ملاكاً
تراني بقبحي جميلاً
و تشربُ مائي و إن كان مراًّ
و تعشقُ قلبي
و إن كان غولا
أريدُ ملاكاً كجنةِ عدنٍ
و أن كنتُ ناراً
أريدُ ملاكاً كنهرٍ صغيرٍ و إن كنتُ سيلا"
..
لقد قلتُ يوماً..
"ركبت بحارَ عيونكِ قسراً
و تهتُ بعيداً عن المرفئِ المستتبِّ غموضاً
و ضاعت حكايةُ قلبي الطويلةُ جداً
و ماتت سنيني..
و ما زلتُ أبحرُ بين شفاتكِ ليلاً
أداعبُ تلك النجومَ إذا ما تدلت من الشفةِ المُشْرئبَّةِ تيناً..
و ما زالَ قلبيٍ يئنُّ وحيداً"
..
لقدْ قلتُ يوماً..
"بأني رجلٌ
بلا عينُ أنثى
و لا روحِ أنثى
و لا ساقِ أنثى
أعيشُ شقياً
أعيشُ كسيراً
أعيشُ عصيا
أنادي بأن فتاةً هنالكَ في دربِ شعري
تراقبُ حرفي و تكتبُ حتْفي
ستهمي سراعاً على حضنِ كفي
و تأتي إليا"
..
لقد قلت يوماً..
"بأني شريدْ
أطاردُ نورَ الصباحِ البعيدْ
و خلفي مساءٌ يجرُّ خطايَ إلى ظلمة الليلِ حتى الوريدْ"
لقد قلتُ أني وحيدٌ وحيدٌ و حيدْ
..
لقد قلتُ يوماً..
"صباحكِ سكّرْ
و صبحي بدونكِ مرٌّ مريرٌ معكرْ
صباحكِ سكرْ
و صبحيَ في البعدِ أسودَ أغْبرْ
صباحكِ سكّرْ
و صبحيَ في بؤسِهِ يتعَثَّرْ..
و غبتُ طويلاً
و قلتُ بأنِّيَ لنْ أتأخرْ
سآتي إليكِ أزفُّ الأماني
و أحملُ في الكفِّ ورداً و زعترْ
و أسرقكِ من فؤادِ أبيكِ
و أحملني في عيونكِ ليلاً
و في الصبحِ أهتفُ.. صبحك سكَّرْ"
..
لقد قلتُ يوماً..
"بأني مللتُ التنقل بين الفصولْ
مللت انهمارَ شتائي بطيئاً
مللتُ الخريفَ الكئيبَ الثقيلْ
مللتُ تتابعَ رحلةِ بحثي
بدونِ اتجاهٍ و دونَ وصولْ
فدلي فؤادي لروحكِ حبًّا
و كوني بدايةَ فصلٍ جميلْ"
..
لقد قلتُ يوماً..
و في القلبِ كانَ الرجاءْ
على سفنٍ من قصيدٍ تسامتْ و شقت عُبابَ السماءْ
تهزُّ بشوقٍ نخيلَ البعاد
لعل يساقطُ منها اللقاءْ
..
لقد قلتُ يوماً..
و ها هو يومي..
و هاهوَ حبيِّ يُجيءُ إلَيْ..
يبادلني نظراتٍ الهوى
و يحضنُ بالحب طوعاً يديْ
و هاهي أنثايَ قربي حنيني تزفُّ إليْ..
على خدها وردةٌ من خجلْ
و بستانُ خوخٍ عتيقٌ جميلٌ
و ثغرٌ بهِ قد تغنى الغزلْ
تبسمهُ نفحةٌ من جنانْ
و فردوسُ إنثى كساهُ الأملْ
..
لها القلبُ غنى..
حنيني لكِ
و شوقُ فؤآدي لأيامكِ
لك الروحُ وحدكِ لا غيركِ
و أني و قلبي فِدا قلبكِ
....
....
حسان