لمن يمر هنا

عند دخولك مخطوطتي، فاعلم أن تاريخ التدوينات لا يعني شيئا أبدا هنا.. هن بنات أفكاري لا يشبن أبدا.. فلك الحق بالتسكع كيفما تشاء..

الأحد، 26 ديسمبر، 2010

ردا على فيروز و نزار و تميم البرغوثي.. "غدا الذكرى الثانية لحرب غزة" ..





السلام عليكم ..

تدوينة مغايرة.. نوعا ما، و لكنها لا تخلوا من الحب و العشق الذي نكنه لتلك الأرض الطيبة
..فلسطين..

غدا الذكرى الثانية لحرب غزة .. فلها هذه الحروف..
..
كتبت منذ فترة
رداً على فيروز و نزار قباني و تميم البرغوثي، سأبدأ بما قالوا ..
..
.......
......
..

غـنت فيروز لفلسـطين:

الآنَ، الآنَ وليس غداً

أجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ

....
فرد عليها نزار قباني


غنت فيروز مُغـرّدة ً

وجميع الناس لها تسمع

الآنَ، الآنَ وليس غداً

أجراس العَـودة فلتـُقـرَع

مِن أينَ العـودة فـيروزٌ


والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع ْ


والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ


والكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ


والإصبعُ مُلتـذ لاهٍ


في دِبر الشعب له مَرتع ْ؟


عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً


أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع ْ


خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا


من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ


غـنت فيروزُ مرددة

آذان العـُرب لها تسمع

الآنَ، الآنَ وليس غداً

أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَع ْ

عـفواً فيروزُ ومعـذرة ً

أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ

خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِـنا

من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ

ومنَ الجـولان إلى يافا

ومن الناقورةِ إلى أزرَع ْ

خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا

خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع ْ

أما تميم البرغوثي فيقول من وحي العدوان على غزة ورداً على نزار

عـفواً فيروزٌ ونزارٌ

فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ

إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ

فزمانُ زعامتنا أبشَع

من عبدِ الله إلى سَـعدٍ

من حُسْـني القـَيْءِ إلى جَعجَع ْ

أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا

وبلحم الأطفالِ الرّضـَّع ْ

تـُصغي لأوامر أمريكا

ولغير "إهودٍ" لا تركع

زُلـمٌ قد باعـوا كرامتهم

وفِراشُ الذلِّ لهم مَخدع ْ

عفواً فيروزٌ ونزارٌ

فالحالُ الآنَ هو الأفظع

كـُنا بالأمس لنا وَطنٌ

أجراسُ العَـوْدِ له تـُقـرَع ْ

ما عادَ الآنَ لنا جَرَسٌ

في الأرض، ولا حتى إصبع ْ

إسـفينٌ دُقَّ بعـَوْرتـنا

من هَرَم الجيزَة ْ إلى سَعسَع ْ

فالآنَ، الآنَ لنا وطنٌ

يُصارعُ آخِرُهُ المَطـلع


عـفواً فيروزٌ ونزارٌ

أجراسُ العـَودةِ لن تـُقـرَع

مِن أينَ العـودة، إخـوتـنا

والعـودة تحتاجُ لإصبَع ْ

]والإصبعُ يحتاجُ لكـفٍّ

والكـفُّ يحتاجُ لأذرُع

والأذرُعُ يَلزمُها جسمٌ

والجسمُ يلزمُهُ مَوقِـع ْ

والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب ٍ

والشعـبُ يحتاجُ لمَدفع ْ

والمدفعُ في دِبر رجال ٍ

في المتعة غارقة ٌ ترتـَع

والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ

مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع ْ؟

عفواً فيروزٌ... سـَيّدتي

لا أشرفَ منكِ ولا أرفـع ْ

نـِزارٌ قـال مقـَولـتهُ

أكلـِّم نزاراً... فليسمع

إنْ كانَ زمانكَ مَهـزلة ًٌ

فهَوانُ اليومَ هـو الأفظع ْ

خازوقـُكَ أصبحَ مَجلسُنا

يُخـَوْزقـنا" وله نـَركع ْ

خازوقـُكَ يشرب من دمنا

باللحم يَغوص، ولا يَشبَع

خازوقـُكَ صغيرٌ لا يكفي

للعُـرْبِ وللعالم أجمَـع ْ
..

و يقول حسان
..

سيدتي و نزارُ استمعوا

ْو تميمٌ أيضاً فالتسمعْ!

ًو رجال العربِ ألا صمتا

فنداءُ الميتِ لا ينفعْ

و نداء الميت لا يغني

لو زاد الصوتُ و لو يرفعْ

لو قلتَ أفيقوا يا قومي

و بكيتَ طويلا في المخدعْ

و صرختَ: زمانك معتصم!!؟

من نور الفجر إلى المهجعْ

و دققت طبول الحرب بنا

و أمرت الجيش لكي يفزعْ

ََو أزحت ستار الزيف و صحت

أمام الجمع لكي يسمعْ

و قصصت عن الثور الأبيض

ْإذ يُؤكل أوْ إذْ يتوجعْ

َو بصمت أصابعك العشر

بأن التالي نحن هنا من بعد الأبيض لن نسمعْ

لن نفقه أبدا سيدتي

لن نفهم أبدا حالتنا

لن ننفر أبدا لن نهرعْ

فالنفط شرَابٌ يسكرنا

ْو الغاز حشيش يتضوَّعْ

و النهضة لحن فتَّانٌ

يغنينا عن صوت المدفعْ

و بنايات السحب لدينا

تحجب بيت المقدس عنا

و تبين أنا لن نركعْ؟!؟

الزيف يغلف قوتنا

و العز قناع يتقنعْ

و عروبتنا باتت إسما

كالإسلام تماما جداًّ

لا نعرف معنا يمليها

لا نلقى روحا تحويها

كالجرة فارغةً تصنعْ

حاول أن تتكلم فيها

حاول أن تتسمع منها

أن تنطقها أن تحييها

سيعود نداؤك محزونٌ

لم يسمع أبدا لم يسمعْ

..

لكن مهلا يا شاعرنا

يا فيروز ..

و يا ابن الحق المتوجعْ

قوتنا تكمن داخلها

في القدس و لحمٍ أو حيفا

أو غزة يا نعم المرجعْ

شبانٌ نذروا أنفسهم للنصر بروح لن تهجعْ

يفدون الأرض بأرواحٍ طاهرة المنبت لم تركعْ

عياش و ياسين راحوا

و الدرة و عيالٌ رضَّعْ

و نساءٌ تملأ ساحتهم

بالجند و جيش لا يفزعْ

ٌفالموت أو القدس طريق

لا مهرب منها أو مرجعْ

و النهضة فيهم تحملهم

للنصر بعين لا تخدعْ

مفتاح القدس بأيديهم

بحجارتهم، بالقلب الحي المتوجعْ

المدفع يا فيروز هناك

الجسد هناك

الكف هناك مع الإصبعْ

..

أما نحن فلا تسلي

ما عاد القدس لنا بلدٌ

ما نملك حقا كي نرجعْ

العار يغلف جبهتنا

الذل يميز بصمتنا

لن نرجع أبدا لن نرجعْ

..

لكن ما زلت أكررها

من نور الفجر إلى المهجعْ

المدفع يا فيروز هناك

الجسد هناك

الكف هناك مع الإصبعْ

..

..